هل أعجبكم الموقع ?

vendredi 20 janvier 2017

العنوسة ... !!

العنوسة ... !!

إن ظاهرة العنوسة في المجتمع، وعزوف كثيرٍ من الشباب من الذكور والإناث عن الزواج، له مضاره الخطيرة، وعواقبه الوخيمة على الأمة بأسرها، لا سيما في هذا الزمن الذي كثرت فيه أسباب الفتن، وتوفرت فيه السبل المنحرفة لقضاء الشهوة، فلا عاصم من الانزلاق في مهاوي الرذيلة والفساد الأخلاقي إلا التحصن بالزواج الشرعي.

فالقضية -أيها الغيورون- قضية فضيلة أو رذيلة، ومن المؤسف أن يصل بعض الشباب إلى سن الثلاثين والأربعين وهو لم يفكر بعد في موضوع الزواج، وما انفتحت أبواب الفساد إلا لما وضعت العراقيل أمام الراغبين في الزواج، بل لم ينتشر الانحلال والدعارة وما وراء ذلك وقبله من المعاكسات والمغازلات والعلاقات المشبوهة، والسفر إلى بيئاتٍ موبوءة، ومستنقعاتٍ محمومة، إلا بسبب تعقيد أمور الزواج، لا سيما مع غلبة ما يخدش الفضيلة، ويقضي على العفة والحياء، مما يرى ويُقرأ ويسمع، مع ألوان الفساد الذي قذفت به المدنية الحديثة، وحدث -ولا كرامة- عما تبثه القنوات الفضائية، والشبكات المعلوماتية، التي تفجر براكين الجنس، وتزلزل ثوابت الغريزة، وتوجه ضد قيم الأمة وأخلاقها، فإلى الله المشتكى، ولا حول ولا قوة إلا بالله!


فما بتنا نسمعه من أرقام مخيفة للعنوسة - بين الجنسين - في كافة أقطار المسلمين تحتاج منا لوقفة جادة وحلول عملية على كافة المستويات والأصعدة بدءا من الحكومات وأثرياء المسلمين والقبائل الكبرى وشيوخها وانتهاءا بالأسر والأفراد ....


حفظ الله شبابنا وبناتنا ورزقهم جميعها الهدى والتقى والعفاف والغنى .....

mardi 17 janvier 2017

المهر الثمين للحور العين

المهر الثمين للحور العين


الحور العين من الجوائز العظيمة التي أعدها الله تعالى للمسلمين،قال الله تعالى في كتابه الكريم: {وَحُورٌ عِينٌ. كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ}[الواقعة: 22-23]، وورد في القرآن الكريم أوصاف عجيبة للحور العين، وهي أوصاف تأسر العقول من جمال خلق الله سبحانه، فتبارك الله العظيم، وفي السنة النبوية وصف شريف يأسر النفوس من بلاغته وجميل أثره، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولو أن امرأةً من نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعَت إلى الأرضِ لأضاءَتْ ما بينهما، ولملأَتْ ما بينهما رِيحًا، ولنَصِيفُها - يعني الخِمارَ - خيرٌ من الدنيا وما فيها»؛ (البخاري:6567).

والحور العين لها  مهر ثمين، يدفع المسلم اللبيب للحرص عليه،فعن معاذ بن أنس الجهني رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن كَظم غيظًا، وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه اللهُ يومَ القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يخيِّره في أيِّ الحور شاء» (الترمذي:2021) وصححه الألباني في (صحيح الترغيب:2753)، ولذا أخي الكريم فكظم الغيظ من أجل السمات التي يتصف بها المسلم، والذي يتطلب ترويض النفس على السماحة والعفو، وخصوصا مع القدرة على إنفاذ الغيظ، وأعظم دافع لكظم الغيظ هو تذكير النفس بحلم الله تعالى علينا وستره وجميل عفوه.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الخلق، وأن يمن علينا من فضله العظيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.

فأنها براءة من الشرك !


lundi 16 janvier 2017

لا خير في الكلام الا في تسع


dimanche 15 janvier 2017

معلومة


samedi 14 janvier 2017

ومن يثق الله ...

ومن يثق الله ...

اللهم علمنا ماينفعنا ...و انفعنا بما علمتنا..... و زدنا علما.

اللهم علمنا ماينفعنا ...و انفعنا بما علمتنا..... و زدنا علما.

vendredi 13 janvier 2017

تجمع بين ثلاث عبادات



mardi 10 janvier 2017

غدا سأتوب

lundi 9 janvier 2017

dimanche 8 janvier 2017

mercredi 4 janvier 2017

إياك وترك راية الإسلام

إياك وترك راية الإسلام



وحديث الطائفة المنصورة يكمل حديث حذيفة، فحديث حذيفة ينهى عن اللحاق بالدعاة على أبواب جهنم، القوميين (القومية المتطرفة) والعلمانيين، ويأمر بترك الفرق التي تقوم عليها سلطات علمانية تنحي الشرعية، وقومية تنحي ولاء الإسلام، فأمر بتركها ولو أن يعض على أصل شجرة.
وحديث الطائفة المنصورة يكمل بقية التكليف فهو خبرٌ وأمر، خبرٌ عن حالةٍ واقعة، وأمر باللحاق بها دائمًا.
ولو انقطعت السلطة الشرعية الممكّنة القائمة على الشريعة والولاء الإسلامي، فإن الله تعالى من رحمته قد ضمن لنا بقاء طائفةٍ منصورة..
هذه الطائفة ليست جماعة بعينها أو فرقة بعينها بل هي ـ كما قال أهل العلم ـ موجودة على ثغور شتى، ما بين علم وجهاد ودعوة وكفاح أو نضالٍ سياسي وغيره.. ومسمى الطائفة المنصورة يشمل ذلك كله بما فيها جماعات العمل الإسلامي الراشدة.. كلٌ في محله.
فكما أمر تعالى بالتمسك بكتابه وضمن حفظه ولو انحرف من انحرف، فكذلك أمر تعالى بالتزام ولاء المسلمين، وضمن بقاء طائفة على الحق، مع اختلاف محالّها، ولو انفض عن حقيقة الإسلام وشريعته وولائه من انفض، فلن يضر أحدٌ ربَ العالمين شيئًا.
فلا يخدعنك أحد بإحدى الضلالتين:
1) من يقول أن الفرق هي الجماعات العاملة لعودة الإسلام وأن الراية الصحيحة هي راية العلمانية والقومية!
2) والضلالة الثانية أن يقول لك قائلٌ بالعزلة عن الأمة بأي حجة.
فلا نجاة مع العلمانية والإباحية بل هي عين الهلكة، ومنها نفِرّ..
ولا نجاة لمنعزلين إذ ستفترسهم الحياة المعاصرة والجموع وسيفترس نظام الدولة الحديث أبناءهم..
كما أنه من مرض القلوب النظر للجميع على أنهم هلكى أو الكبر على الخلق، فلا بد من التمسك بالحق ورحمة الخلق؛ فالتزِم راية الإسلام وإياك وتركها ولو كنت غريبًا أو تنوعت الضلالات، فابقى على الطريق، وقد ضمن تعالى لك على الطريق مؤنسين لك من الطائفة المنصورة، وقد ضمن تعالى لمن على الطريق النصرَ والتوفيقَ ولو خَذل من خَذل، ولو بعد حين، والله الموفق والحمد لله رب العالمين.

mardi 3 janvier 2017

علي بن ابي طالب رضي الله عنه


وَسَارِعُواْ

وَسَارِعُواْ

يقول الله جلًّ جلاله: { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } [ آل عمران: ] 133، وفي الآية الكريمة يأمرنا الله تعالى بالإسراع لنيل المغفرة، والحصول على الجائزة الثمينة، والسلعة الغالية وهي الجنة بإذن الله. والإسراع في عمل الصالحات هو دأب الصالحين ونهج المتقين وسيرة الصالحين للقرب من الله تعالى وليّ المؤمنين. المسلم يعلم يقيناً أن الزاد النافع هو الأعمال الصالحة فلتحرص أخي الكريم على الاستزادة من الخيرات والتقرب لله تعالى بكل أنواع الطاعات ولتجعل نهجك وشعارك المنافسة في عمل الخير، يقول الله تعالى: { خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } [المطففين: 26]، فهنيئاً لمن تسابق في الخير، وكل البشرى لمن اغتنم الأوقات وعَمِلَ الصالحات.

سبل الإسراع للفوز برضا الله تعالى
ومن سبل الإسراع لمغفرة الله تعالى استثمار كل ما يملكه المسلم من وقت ومال وجهد لتزيد أعماله من حسناته، والمسلم الفطن هو الذي يستغل أوقاته الثمينة في ذكر الله ومشاركة المسلمين في كل أبواب الخير، فيشترك في بناء المساجد ويتصدق ويكون له نصيب أيضاً في الدعوة إلى الله تعالى، ومن تلك السبل للإسراع لنيل مغفرة الله  تصحيح النية وإخلاصها لله، فكل أعمال الخير التي يحتسب المسلم أجرها تصبح في ميزانه؛ كزواجه وإنفاقه على أهل بيته، تعليمه لأولاده، التبسم في وجوه المسلمين، وفك كربة عن مسلم أو مساعدته، فاحتساب الأجرهو الأساس الراسخ لقبول الأعمال الصالحة. فلنسعَ بجد ونُسارِع لمغفرة الله والفوز بجنته.

لماذا أهتم بأمر المسلمين؟

لماذا أهتم بأمر المسلمين؟

أراد الله للمجتمع المسلم أن يكون مجتمعاً مترابطاً، جسدًا واحدًا، متكافلاً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (رواه مسلم [2586])، وللمسلم على المسلم حقوق .. نذكر منها التناصح والتكافل والنصرة.
النصرة وعدم الخذلان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحدٍ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» (رواه أحمد وأبو داود وحسنه العلامة الألباني في صحيح الجامع حديث رقم [5690]).
وفيما يحدث حولنا من انتهاكات مستمرة للمسلمين في قلب دار الإسلام أو في غيرها، وجب علينا نصرة إخوتنا بكل الطرق والسبل الممكنة لنا وهي طرق لا حصر لها، فإن مُنِعْنَا الجهاد معهم لا نَخْذلهم.. وليسعك ما استطعت فعله:
1. جهاد الكلمة والعلم: فلا تترك قضية تهم المسلمين، إلا تكلمت فيها قدر ما استطعت، وعرفت بمن حولك عنها، عرف عن إخوانك.. فهناك من لا يعرف حتى بوجودهم!
2. جهاد المال: ابحث حولك عن أي هيئة إغاثية -وما أكثرها في بلادنا- وجاهد بمالك وحث غيرك على ذلك، وتذكر هو جهاد وليس تبرع من نفل مالك! {ٱنفِرُوا۟ خِفَافًۭا وَثِقَالًۭا وَجَـٰهِدُوا۟ بِأَمْوَ‌ ٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ ذَ‌ ٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [التوبة:41].
3. جهاد الدعاء: الدعاء هو سهام الليل، وسهام الليل لا تخطئ! فلا تنسى الدعاء ولا تستهين به ابدًا.
4. جهاد القلوب: كن عونًا لإخوانك بتغيير نفسك، فلا تكن أنت سببًا في مزيد من تأخر النصر المأمول لهذه الأمة {إِنَّ للَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ} [الرعد:11].

ما يحدث في حلب

مشاهد متفرقة

قرأ ما يحدث في حلب..
ووجد من حوله بين غافلٍ ومتغافلٍ.. إلا من رحم ربي!
بدأ يحدث نفسه.. ما المخرج؟ أين السبيل؟
جلس مع نفسه، وكاشفها!
ماذا فعلتِ يا نفس تُجَاه ما يحدث؟
نحلم جميعًا بالنصر؟ أن ينتهي كل هذا البؤس المحيط بنا..
أن يأتي اليوم الذي تنتهي معه مرارة العجز والخذلان.. التي لازمتنا منذ فتحت عيوننا أول مرة على حقيقة أمتنا؟
أين السبيل؟ ماذا فعلت أنت لكي ترفع هذا الظلم والجور والعدوان على إخوانك؟ هل يكفي الدعم المباشر والعمل الإغاثي وحده؟ والترغيب فيه؟ لا شك هو مهم.. بل هو حق من حقوق إخواننا علينا.. ويجب العمل بجد لكي يعيي من حولنا أهميته والمشاركة الجادة فيه..
ولكن ماذا فعلت أنت لكي ينصر الله المسلمين؟
{قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ} [آل عمران من الآية:165]!.. تذكر هذا الجزء من الآية..
هل سألت يوما نفسك حقًا، هل أنت مسلم حقًا؟ وليس مسلم بالشهادة وبالنسب؟ كأن الإسلام أصبح جزءًا من الإرث الذي يورّثه الأبُ لابنه!
هل تعلمت يومًا دينك؟ هل تعرف ماذا يريد منك ربك؟ أتعرف كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم؟ هو صلى الله عليه وسلم النموذج البشري لتطبيق الإسلام.. ماذا تعرف عن نبيك صلى الله عليه وسلم؟
"لا إله إلا الله.. محمد رسول الله".. أتعرفها؟ لا أعني نطقها.. بل هل تدري معناها؟ مقتضاها؟
هذا هو السبيل..

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More